تفسير رؤية السجن في المنام للإمام الصادق - عربي ويب

تفسير رؤية السجن في المنام للإمام الصادق

السجن في المنام من الأمور السيئة التي تحدث للإنسان سواء كان رجلاً أو امرأة ، ورؤيته لا يستحق الثناء ، لأن تفسير رؤية السجن في أحلامنا يعتمد على الرأي و الوضع ، وكذلك نوع السجن. الامام الصادق يعني اسم السحابة المستقيمة أن رؤية سجن في المنام يشير إلى نوع من العقاب لمن يرونه.

تفسير رؤية السجن في المنام للإمام الصادق

إذا رأى الإنسان في المنام أنه مسجون في مكان لا يوجد فيه أحد ، فهذا يدل على المشاكل التي يواجهها من زوجته.

ومن رأى أنه مسجون ووقف فوقه حارس فهذا يدل على أنه عاص.

عندما يرى رجلاً يبني سجناً لنفسه فقط ، يعاقب نفسه على ما فعله بالآخرين

لرؤية شخص في المنام يهرب من السجن ؛ وهذا يدل على هروبه من الذنب الذي اقترفه

الرجل الذي يرى أنه مسجون ولكن الباب أمامه مفتوح ولا يستطيع الخروج ؛ وهذا يدل على أنه حاول التوبة عبثاً

أن يرى في المنام شخصًا مسجونًا بين جماعة لا يعرفها ؛ وهذا يدل على أنه في مشكلة قانونية تستوجب العقوبة.

رأى الرجل أنه مسجون مع أبيه وأنه مريض ، قد يشير هذا إلى وفاة أحد الأقارب.

إن رؤية الخروج من السجن علامة على وفرة الرزق ومصير عظيم بين الناس.

لرؤية سجن في حلم لامرأة:

رؤية امرأة مسجونة في المنام قد تلد ؛ المشاكل التي تقع فيها ، أو الذنوب التي ترتكبها.

إذا كانت المرأة عزباء ورأت في حلمها أنه مسجون في بيتها فهذا يدل على ذلك ؛ زواجها القادم.

امرأة عازبة ترى أنها محبوسة في مكان بمفردها والباب مغلق في وجهها ؛ هذا يدل على عصيان أهلها.

إذا رأت الفتاة أنها مسجونة والباب مفتوح أمامها ولا تريد الخروج ، فهذا يدل على أنها تعاقب نفسها للتخلص مما فعلته.

امرأة متزوجة بالنسبة لمن يحلم بأنها مسجونة ، وأن السجان هو زوجها ، فهذا يدل على مشاكل حياتها الزوجية.

تشير المرأة التي ترى زوجها مسجونًا في المنام ولا تستطيع رؤيته إلى إطلاق سراح قريب ولكن مشروط.

وإذا رأت المرأة أنها خرجت من السجن فهذا يدل على اختفاء مشاكلها ، وطرق رزقها على بابها.

المتزوجة التي رأت في المنام أنها تسجن أحد أولادها تدل على أنها أخطأت.

تشهد على ذلك امرأة حامل تحلم بسجنها. صعوبة الحمل.

وإذا رأت المرأة الحامل أنها تتسلق جدران السجن ، فهذا يشير إلى أن الولادة ليست صعبة تمامًا.

وهذا تفسير لرؤية السجن في المنام برأي الإمام الصادق والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *